عبد المنعم الخن .. صاحب المدونة

بحث داخل المدونة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات السمنة والبدانة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السمنة والبدانة. إظهار كافة الرسائل

كيف تحاربون شعور الجوع وتتخلصون منه؟


لأسباب كثيرة قد تشعرون بالجوع رغم تناولكم للوجبات الأساسية، وبالكميات التي يتطلبها جسمكم نظرياً. فكي تحاربوا هذا الشعور الذي قد يفسد حميتكم، أو يجعلكم تتناولون مأكولات خالية من الفوائد الصحية الأساسية، نقدّم إليكم هذه النصائح الفعالة التي تقطع الشهية وتضع نقطة للشراهة.

- اشغلوا انفسكم بأمر يثير انتباهكم أو يستهويكم، كمشاهدة الفيديوهات المضحكة على الانترنت، الدردشة مع اصدقاء تشتاقون إليهم، مشاهدة فيلم رومانسي يحبس الأنفاس... 

- استعينوا بعلكة أو حبة لبان، لأن مضغها سينسيكم شعور الجوع قليلاً، وسيخدع معدتكم ويشغل فمكم في آن. 

- اشربوا المياه (بين 8 و10 أكواب في اليوم)، لأنّها ستملأ أمعاءكم، رغم أنّها لن تلغي شعور الجوع، ولكنّها ستخمده قليلاً، من جهة أخرى، تذكّروا جيداً فوائد المياه على صحتكم، وأنّ العطش قد يجعلكم تشعرون بالجوع!

- إذا كنتم تتبعون حمية، فكّروا بالدهون المتراكمة في جسمكم، حول بطنكم، وتذكّروا كلّ مرة شعرتم بالاحباط حين لم يُعجبكم مظهركم أمام المرآة، واستعيدوا الملابس التي تعشقونها ولا يمكنكم ارتداؤها لأنّها لا تليق بكم بعد.

خبيرة تغذية: تناول العنب يخفض الوزن !

نصحت خبيرة التغذية الفرنسية ماري تيراز بوتي، بتناول العنب الطبيعي، مع تجنب وجود أية آثار لمبيدات الزراعة عليه، وذلك بأنواعه المختلفة؛ (الأسود، والأحمر، والأخضر)، حيث إنه يساعد على تقوية العظام، ومكافحة التجاعيد.

كما أكدت أنه يعمل على تنشيط عمل كرات الدم البيضاء التي تمثل أمن الجهاز المناعي في الجسم. وأوضحت الخبيرة الفرنسية، أن تناول العنب لمدة ثلاثة أيام مع مراعاة استبعاد المصادر الحيوانية من لحوم وأسماك ومنتجات الألبان يساعد على انخفاض الوزن، وهو قلوي يخفف من زيادة الأحماض التي تضر بالعظام.

يذكر أن العنب بأنواعه يتميز باحتوائه على نسبة جيدة من المواد السكرية سريعة الامتصاص وسهلة الهضم، حيث يتركز سكر الجلوكوز وسكر الفركتوز بشكل كبير، ويتميز كذلك العنب بغنائه بالفيتامينات، مثل: فيتامين سي وفيتامين بي. كما يحتوي على نسبة جيدة من العناصر المعدنية،، مثل: البوتاسيوم، والكالسيوم، والصوديوم.

الأخبار السيئة تزيد من وزن الإنسان



توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن ترقب الإنسان لفترة عصيبة مقبلة تجعله عرضة لاستهلاك المزيد من السعرات الحرارية واكتساب الوزن. وتبين أن انتظار الأخبار السيئة يحفز غريزة "استمتع بيومك"، والتي تحول الوجبات الغنية بالسعرات الحرارية إلى متعة.

نقلت دورية "سايكولوجيكال ساينس" عن جامعة ميامي أن الأشخاص الذين استسلموا لفكرة "عش لنهارك" تناولوا طعاماً أكثر بنسبة 40% من الذين لم يخضعوا لهذه الحالة. بدوره قال البروفيسير جوليانو لاران إن هذا الاكتشاف الحديث يأتي في وقت تستعيد فيه الأمة عافيتها بعد عاصفة من الرسائل السلبية التي رافقت الحملات الانتخابية الرئاسية مع كل المفردات التي رافقتها مثل "الاقتصاد الضعيف" و"العنف المسلح"، و"الحرب"، و"الانقسامات السياسية العميقة" على سبيل المثال لا الحصر.

وأوضح أن هذه الرسائل السلبية تدفع الإنسان للبحث عن المزيد من السعرات الحرارية كجزء من غريزة البقاء على قيد الحياة، ونصح من يريد أن يقود حياة صحية العام المقبل أن يكف عن متابعة الأخبار السيئة.

كما قاربت الدراسة نوعية الطعام الذي يتناوله الإنسان في الفترة العصيبة، وعندما تم إخبار العينة بأن الطعام الذي يتناولونه يحتوي على سعرات حرارية أقل ارتفعت نسبة الاستهلاك بـ 25 % فقط، ما يدل على أن النكهة ليست ما يسعى الجسم إليه بل التوق للمزيد من السعرات الحرارية. لذا إن كنت تعيش في دولة حافلة بالتوترات السياسية كما هو حال معظم دول الشرق الأوسط، فعليك أن تراقب تناولك للسعرات الحرارية خوفا من زيادة الوزن واكتساب المزيد من الكيلوغرامات المكروهة.

المصدر/ بلقيس دارغوث من إيلاف

الابن سر أبيه..في السمنة!!


وجد العلماء أن الطفل الذين يعاني والده من الدهون الزائدة، سيكون أكثر عرضة للسمنة عند النمو.

على الرغم من أن الدراسات السابقة قد أشارت إلى أن الأطفال يكونون أكثر عرضة للسمنة إذا كان كلا الوالدين يعانون من زيادة في الوزن، إلا أن دراسة جديدة قام بها باحثون من جامعة نيوكاسل وجدت أن وجود اب سمين تجعل الطفل أربع مرات أكثر عرضة للسمنة في سن الثامنة أو التاسعة مقارنة مع الأطفال الذين يتمتع والدهم بوزن جيد.

وقالت الباحثة اميلي فريمان انه لم يتضح بعد سبب التأثير الكبير الذي يشكله وزن الآباء الزائد على مقاس خصر أطفالهم. لكن النظرية تقول أن عادات الأكل وممارسة الرياضة عند الأب يمكن أن تؤثر على ما يأكله الطفل ونسبة النشاط البدني الذي يمارسه. ورأت أنه من المرجح أن الآباء الذين يشكلون قدوة لأطفالهم، يؤثرون بشكل سلبي على عادات الأكل والرياضة لدى أطفالهم، مضيفة: "أنتم تسمعون الكثير من القصص حول كيفية قيام الأمهات بمهام التسوق وطهي العشاء، والنساء بصفة عامة أكثر دراية بالنظام الغذائي والوزن وممارسة الرياضة من الرجال".

واستند الباحثون في نتيجتهم على بيانات جمعت كجزء من دراسة طولية من 3000 أسرة أسترالية بين عامي 2004 و 2008. ونظروا في أوزان الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين4-5 وبعد ذلك مرة أخرى عندما أصبحوا في سن الثامنة والتاسعة. ووجد الباحثون أن الأطفال الذين يعاني آباؤهم من زيادة في الوزن او البدانة هم عرضة للسمنة أكثر بأربعة مرات من الأطفال الباقين.

وجود ارتباط وعلاقة بين السمنة وقلة عدد ساعات النوم



 أظهرت العديد من الدراسات وجود ارتباط وعلاقة بين السمنة وقلة عدد ساعات النوم. وأظهرت دراسة أجريت على نحو 100 شخص في الولايات المتحدة ونشرت نتائجها في مجلة حوليات الطب الباطني وجود ارتباط بين نقص النوم وزيادة الوزن. وحديثًا كذلك أظهرت الدراسات وجود علاقة بين النوم واثنين من أهم الهرمونات التي تتحكم في الشهية والأكل. وهذان الهرمونان هما ليبتين (Leptin)وقريلين (Ghrelin). فزيادة الهرمون الأول يؤدي إلى نقص الشهية، وزيادة الهرمون الثاني يؤدي إلى الجوع أو زيادة الشهية والأكل. ونقص النوم يؤدي إلى نقص هرمون الليبتين الذي يسبب الشبع وزيادة هرمون القريلين الذي يسبب الجوع. أي أن نقص النوم قد يؤدي فسيولوجيا إلى زيادة الوزن بسبب زيادة الشهية.

 وأظهرت نتائج بحث ميداني على طلاب الثانوية في إحدى الولايات الأمريكية ونشر في مجلة النوم والتنفس هذا الشهر، أن 90 في المئة من طلاب الثانوي ينامون أقل من ثماني ساعات في اليوم و19 في المئة ينامون أقل من 6 ساعات يوميًا. كما ظهر من المسح أن 20 في المئة من طلاب الثانوي يعانون من زيادة الوزن حسب المعايير العالمية. وخلصت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة قوية بين الإكثار من شرب القهوة ونقص عدد ساعات النوم من جهة وزيادة الوزن من جهة أخرى .

 فقد وجد الباحثون أن احتمال السمنة عند الطلاب الذين ينامون أقل من خمس ساعات يوميًا كان 8.5 أضعاف احتمال زيادة الوزن عند الطلاب الذين ناموا أكثر من 8 ساعات. في حين كانت الاحتمالات الأخرى 2.8 ضعف للذين ينامون 5 إلى 7 ساعات و1.3 للذين ينامون 7 إلى8 ساعات. وقد تكون هناك أسباب أخرى تربط نقص النوم بزيادة الوزن منها على سبيل المثال أن الذين يسهرون في العادة يكونون من النوع الخامل وهم الذين يسهرون لمشاهدة التلفزيون أو لأداء عمل مكتبي، وهذا النوع من النشاط يصاحب عادة بالأكل، وعادة الأكل غير الصحي المحتوي على سعرات حرارية عالية، أي أنه يؤدي في النهاية إلى زيادة الوزن.

ما يمكنني قوله في هذا السياق أن هناك علاقة أكيدة بين نقص النوم وزيادة الوزن، وأن هناك عدة نظريات تحاول تفسير هذه العلاقة، والبحث العلمي لا يزال متواصلاً لمعرفة أسباب هذه العلاقة، ولكن حتى يتوصل العلم إلى السبب الرئيس لعلاقة نقص النوم بزيادة الوزن نقول: إذا أردتم أوزانًا مثالية فاحصلوا على نوم مثالي.

  المصدر: دكتور أحمد سالم باهمام بجامعة الملك سعود

الأطفال البدينون تزيد لديهم حدة أزمات الربو عن غيرهم



أثبتت دراسة أمريكية حديثة أن الأطفال المرضى بالربو الذين يعانون البدانة تزيد لديهم حدة أعراض الأزمة الربوية عن نظرائهم من المرضى ذوي الأوزان الطبيعية. وأوضحت الدراسة أن الأطفال الصغار الذين يعانون السمنة يستخدمون أدوية أكثر للسيطرة على أزمات الربو وتقليل حدة أعراضها.

وقام الباحثون بجامعة كاليفورنيا بفحص بيانات أكثر من 32 ألف طفل مريض بالربو، وتبين أن نصف الأطفال تقريباً يعانون البدانة أو الوزن الزائد، ووجد الباحثون أن الأطفال الأثقل وزناً كانوا أكثر استهلاكا للبخاخات المعالجة لأزمات الربو والتي تساعد على فتح الشعب الهوائية عند حدوث الأزمة.

واستخلص الباحثون أن الأوزان الزائدة عند هؤلاء الأطفال ربما تزيد الضغط على الرئتين، مما يجعل الأطفال البدينون يشعرون برغبة زائدة في الحصول على المزيد من الأدوية المخففة، واستنتجوا أيضا أن الأطفال الذين يعانون الوزن الزائد أقل استجابة لبعض العقاقير المعالجة مثل "ستيرويدز".

وأفاد باحثون بصحيفة "أليرجي أند كلينيكال إميونولوجي" الطبية بأن تحسين النظام الغذائي وتجنب السمنة يُمكن أن تحسن من مقدرة المريض على السيطرة على أزمات الربو وتجنب حدة المرض عند الأطفال مع تقليل أعراض الأزمة عند البالغين. 

وزادت معدلات الإصابة بمرض الربو والبدانة بين الأطفال بشكل كبير في العقود الأخيرة، لتصل إلى 10% و17% على التوالي، وهناك دراسات سابقة ربطت بين الحالتين، إلا أن النتائج التي تشير إلى تأثير بدانة الأطفال على حدة المرض كانت متضاربة.

ونادى الباحثون بالتركيز على مكافحة البدانة وتقليل الوزن بطرق غير جراحية منذ الصغر لتجنب الأمراض الصدرية وغيرها.

المصدر/  باحثون بجامعة كاليفورنيا